المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَتَكني عَن رُقَيَّةَ أَم تَبوحُ
وَمِن تَبَعِ الهَوى حَيناً فُضوحُ
أَعوذُ بِحُجزَتَيكِ رُقَيَّ إِمّا
نَوالٌ مِنكِ أَو قَتلٌ مُريحُ
إِذا ذُكِرَت سَمِيَّتُها كَأَنّي
أَرى كَبِدي يُليحُ بِها مُليحُ
وَقالوا دَع رُقَيَّةَ وَاِجتَنِبها
وَتَركيها إِذا خَرَجَ المَسيحُ
صفحة القصيدة
وَقولا لِعَبدِ اللَهِ وَيحَكَ غَنِّنا
بِتُكتَمَ أَو بِنتِ الحَوارِيِّ مَريَما
فَتاتانِ بَيضاوانِ بِالحُسنِ راقَتا
عَلى ساكِنِ الدُنيا بَناناً وَمَبسِما
تَقَسَّمَتا نِصفَي فَنِصفٌ بِمَكَّةٍ
وَنِصفٌ لِأَهلِ الغَورِ فيمَن تُقُسِّما
لَجِجتَ بِحُبِّكَ أَهلَ العِراقِ
وَلَولا كَثيرَةُ لَم تَلجَجِ
فَلَيتَ كَثيرَةَ لَم أَلقَها
كَثيرَةَ أُختَ بَني الخَزرَجِ
وَما كَلَّمَتنا وَلَكِنَّها
جَلَت فِلقَةَ القَمَرِ الأَبلَجِ
تَخافُ كَثيرَةُ مَن حَولَها
وَتَقتُلُ بِالنَظَرِ الأَدعَجِ
صفحة القصيدة
طَرَقَ الخَيالُ المُعتَري
وَهناً وِسادَ العاشِقِ
طَيفٌ أَلَمَّ فَشاقَني
لِلخَودِ أُمِّ مُساحِقِ
تَفتَرُّ عَن عَذبٍ وَذي
أُشرٍ لِقَلبِكَ شائِقِ
كَالأُقحُوانِ مَراتُهُ
وَمَذاقُهُ لِلذائِقِ
صفحة القصيدة