المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِن كُنتَ تُبصِرُ ما عَلَيكَ وَما لَكا
فَاِنظُر لِمَن تَسعى وَتَترُكُ مالَكا
وَلَقَد تَرى أَنَّ الحَوادِثَ جَمَّةٌ
وَتَرى المَنِيَّةَ حَيثُ كُنتَ حِيالَكا
يا إِبنَ آدَمَ كَيفَ تَرجو أَن يَكو
نَ الرَأيُ رَأيَكَ وَالفِعالُ فِعالَكا
نَموتُ جَميعاً كُلُّنا غَيرَ ما شَكٍ
وَلا أَحَدٌ يَبقى سِوى مالِكِ المُلكِ
أَيا نَفسُ أَنتِ الدَهرُ في حالِ غَفلَةٍ
وَلَيسَت صُروفُ الدَهرِ غافِلَةً عَنكَ
أَيا نَفسُ كَم لي مِنكِ مِن يومِ صَرعَةٍ
إِلى اللَهِ أَشكو ما أُعالِجُهُ مِنكَ
أَيا نَفسُ إِن لَم أَبكِ مِمّا أَخافُهُ
عَلَيكَ غَداً يَومَ الحِسابِ فَمَن يَبكي
صفحة القصيدة
خَيرُ الرِجالِ رَفيقُها
وَنَصيحُها وَشَقيقُها
وَالخَيرُ مَوعِدُهُ الجِنا
نُ وَظِلُّها وَرَحيقُها
وَالشَرُّ مَوعِدُهُ لَظاً
وَزَفيرُها وَشَهيقُها
وَما حُبُّ دارٍ لَيسَ يُؤ
مَنُ سَيلُها وَحَريقُها
صفحة القصيدة