المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَلقى الفَتى يَلقى أَخاهُ وَخِدنَهُ
في لَحنِ مَنطِقِهِ بِما لا يُغفَرُ
وَيَقولُ كُنتُ مُمازِحاً وَمُلاعِباً
هَيهاتَ نارُكَ في الحَشا تَتَسَعَّرُ
أَلهَبتَها وَطَفِقتَ تَضحَكُ لاهِياً
عَمّا بِهِ وَفُؤادُهُ يَتَفَطَّرُ
أَو ما عَلِمتَ وَمِثلُ جَهلِكَ غالِبٌ
إِنَّ المِزاحَ هُوَ السِبابُ الأَكبَرُ
مَن كانَ ذا مالٍ كَثيرٍ وَلَم
يَقنَع فَذاكَ الموسِرُ المُعسِرُ
وَكُلُّ مَن كانَ قَنوعاً وَإِن
كانَ مُقِلّاً فَهوَ المُكثِرُ
الفَقرُ في النَفسِ وَفيها الغِنى
وَفي غِنى النَفسِ الغِنى الأَكبَرُ