المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يَقولُ أَنا الكَبيرُ فَبَجِّلوني
أَلا هَبِلَتكَ أُمُّكَ مِن كَبيرِ
إِذا كانَ الصَغيرُ أَعَمَّ نَفعاً
وَأَمضى في الحَوائِجِ وَالأُمورِ
وَأَنفَذَ في النَوائِبِ إِن أَلَمَّت
فَما فَضلُ الكَبيرِ عَلى الصَغيرِ
لا تَلحَ شَيبي وَما شاهَدتَ مِن كِبَري
ما دُمتُ أَغدو صَحيحَ العَقلِ وَالبَصَرِ
قالوا أَبوكَ تَميمِيٌّ وَهِمَّتُهُ
شمُّ القُتارِ وَأَكلُ الشَحمِ بِالوَضَرِ
وَما تَميمٌ إِذا عُدَّت أولي كَرَم
فَقُلتُ في النارِ مَعنىً لَيسَ في الحجَرِ
وَكُنتَ أَخي أَيّامَ عودُكَ يابِس
فَلَمّا اِكتَسى وَاِخضَرَّ صِرتَ مَع الدَهرِ
لَعَمرُكَ لَو ذَوَّقتَني ثَمرَ الغِنى
أَذَقتُكَ ما يُرضيكَ مِن ثَمَرِ الشُكرِ
فَلَو نِلتُ ما يُغني بِكَ اليَوم أَو غَداً
أَنَلتُكَ ما يَبقى إِلى آخرِ الدَهرِ
أَلَم تَرَ أَنَّ الفَقرَ يُرجى لَهُ الغِنى
وَأَنَّ الغِنى يُخشى عَلَيهِ مِنَ الكُفرِ