علي الطنطاوي
35
إجمالي المساهمات
مساهمات العضو
بائع الشرقيات
قصة قصيرة يروي فيها الشيخ كيف التقى بصديقه القديم \"بائع الشرقيات\" الذي فارقه منذ زمن بعيد.. و كيف فارقه من جديد ، لكن للابد
الإيمان سبيل الاطمئنان
وباب الاطمئنان، و الطريق إلى بلوغ حلاوة الإيمان هو الدعاء، ادع الله دائماً، و اسأله ما جلّ ودقّ من حاجتك، فإن الدعاء في ذاته عبادة، و ليس المدار فيه على اللفظ البليغ، و العبارات الجامعة
التقدمية والرجعية
على أننا إذا تلفتنا إلى الماضي، فلا نلتفت إليه لنرجع القَهْقَرى، ونمشي إلى الوراء، بل لنستمد منه القوة على السير سعياً إلى الأمام، إلى الأمام لنربط بين الماضي المجيد، والمستقبل المجيد، إلى الأمام لنصل مجدنا الجديد بمجدنا التليد.
هكذا بدأ الاختلاط
قال الشيخ علي الطنطاوي: أما الحرب التي تواجه الإسلام الآن فهي أشد وأنكى من كل ما كان، إنها عقول كبيرة جداً، شريرة جداً، تمدها قُوى قوية جداً، وأموال كثيرة جداً، كل ذلك مسخَّر لحرب الإسلام..
الوعد الشرقي
فلنأخذ مما كان درسا؛ فإن المصيبة إذا أفادت كانت نعمة. ومتى صلحت أخلاقنا، وعاد لجوهرنا العربي صفاؤه وطهره، وغسلت عنه الأدران، استعدنا فلسطين، وأعدنا ملك الجدود.
صميم الحياة
قصة لطيفة بأسلوب أدبي بليغ يحكي فيها الأستاذ الشيخ قصة مأساة تتكرر في كل بلد كل يوم حتى يعود الدين ويفيق المسلمون...
كلنا نموت
البناء العظيم يأتي عليه يوم يتخرب فيه، و يرجع تراباً، و الدوحة الباسقة يأتي عليها يوماً تيبس فيه، و تعود حطباً، و الأسد الكاسر يأتي عليه يوم يأكل فيه من لحمه الكلاب، و سيأتي على الدنيا يوم تغدو فيه الجبال هباءً، وتشقق السماء، و تنفجر الكواكب، و يفنى كل شيء إلا وجهه.
العجوزان
القصة رائعة جدا فى أسلوبها الراقى ، فى تنامى الأحادث وتسلسلها ، هذا من الناحية الأدبية من ناحية الفوائد فالقصة تحمل أسمى المعانى الإسلامية وتقدمها للقارىء بأسلوب راقى رحمك الله يا طنطاوى لقد أتعبت الأدباء من بعدك !
أنا والنجوم ...
لبثت اعرض هذه المواكب من الأفكار، حتى تعبت ومللت، فألقيتها كلها في الصحراء، وجلست أفكر في الصحراء وحدها... نظرت إليها وهي متمددة على سرير الجزيرة الواسع، نائمة ، فامتلأت إكبارا لها وإعظاما، ثم فكرت أن لو فتحت الصحراء عينها، أكانت تبصرني، وتحس بوجودي ؟ أأشعر انا بوجود نمله حملتها الريح فطارت بها