المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إليك عني يا نفسي إليك
فما لها ما يقابل ما عليك
فهل أمَّارة بالسوء يلفى
لديها بعض ما يلفى لديك
بتهلكة لقد ألقيت مني ال
لذي ألقيت آه من يديك
فلا أدري أقوالي آه مني
يبرِّد غلتي أم آه منك
صفحة القصيدة
ليت المحرَّم ليلة استهلاله
سلخت عشيتها بنصل هلاله
فلطالما أخزى الشهور بما جرى
فيه على سبط النبيَّ وآله
ولكم بعودته أعاد لنا أسى
والعود أحمد لم يكن بمآله
لو كان يستحي إلينا لم يعد
لا عاد إلا بإنتقاص كماله
صفحة القصيدة
وافتك يا موسى بن جعفر تحفة
منها يلوح لنا الطراز الأول
رقمت على العنوان من ديباجها
ديباجة الشرف الذي لا يجهل
كم جاورت قبرا لجدَّك فاكتست
مجدا له انحط السماك الاعزل
وتقدست إذ جللت جدثا ثوى
في لحده المدَّثر المزمَّل
صفحة القصيدة
قضى نحبه في كربلاء ابن حاشر
ولن ينقضي نحبي عليه إلى الحشر
قضى نحبه في نينوى وبها ثوى
فعطر منها الكائنات ثرى القبر
قضى نحبه في الطفِّ من فوقه طفا
نجيع كسا الآفاق بالحلل الحمر
قضى نحبه في حائر فتحيرت
دموع بكا الدنيا على وجنه الدهر
صفحة القصيدة
شمخت رفعة وعزت منالا
واستطالت فخامة وجلالا
واستخفت من الجبال الثقالا
قبة المرتضى علي تعالى
شأنها عن موازن وعديل
بزغت في الدجا كبدر منير
وتبدَّت تزهو بحسن نضير
صفحة القصيدة