المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا عليا به تباهى العلاء
وتناهى في نعته الاطراء
ما لمجد شأوت فيه انتهاء
غاية المدح في علاك ابتداء
ليت شعري ما تصنع الشعراء
كنت للمجتبى بحرب وسلم
وزرافا قائما بكلَّ مهمٍّ
صفحة القصيدة
حديث شجوني أرسلته عصابة
عرتها على فقد الحسين كآبة
وعمن به لا بالسهام مصابة
روت لي أحاديث الغرام صبابة
بعنعنة صحت روايتها عندي
وساقت حديث الطفَّ نحو مسامعي
فهيجت النار التي في أضالعي
صفحة القصيدة
على فقد من تبكي عليهم تهامة
وتندبهم للحشر والنشر رامة
ومن بهمو أم القرى مستهامة
لقد هتفت في جنح ليل حمامة
صبيحته بالطف قامت مآتم
وناحت بوادي كربلاء وعدَّدت
عليهم وفي نادي الغريين غرَّدت
صفحة القصيدة
هلَّ المحرَّم فاستهل بعبرة
طرفي على فقدان أشرف عترة
فتيقظت مني لواعج حسرة
وتنبهت ذات الجناح بسحرة
في الواديين فنبهت أشواقي
أخذت تردد بالغناء على فنن
وأخذت أنشدها رثاء ذوي المحن
صفحة القصيدة
حضرة الكاظمين منها المرايا
قد حكت قلب صبَّ أهل الطفوف
صبغتها يد التجلي بكف
كبرت عن تشبيهها بالكفوف
وروت عن غدير خمِّ صفاء
فتراءت لطرفي المطروف
صورة الكائنات فوجا يفوج
سابحات في موجها المكفوف
صفحة القصيدة