المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أحمد شاكر على
ما حازه من النعم
أعني مدير المال في
موصل جود بكرم
احسن من انشى ومن
وشى وأملي ورقم
حق به تفاخرت
جميع أرباب القلم
صفحة القصيدة
مرحبا مرحبا بمن جاء يسعى
بمساع تحوي المبرَّات جمعا
وأتى للاعتاب يعمر منها
كل أصل قد طاول العرش فرعا
عشت عبد الحسين تسمى إلى أن
صرت عبد الحسين بالفعل تدعى
فتهنأ بخدمة أثبتت من
ك عبودية مدى الدهر ترعى
صفحة القصيدة
بنو الفاروق تيجان المفارق
وأعيان المغارب والمشارق
فكم من برجهم طلعت بدور
وكم من وافقهم قد ذرَّ شارق
وكم من عيلم في العلم منهم
يطمُّ إذا طمى شمَّ الشواهق
مآثرهم نجوم سما معال
لها عقدوا ميازرهم مناطق
صفحة القصيدة
كسرت قلبه لحاظ الغواني
بسيوف مكسورة الاجفان
وعجيب مهيض أجنحة العز
م كسير يهفو إلى الطيران
فبكى واشتكى وقل بكاء
واشتكاء من جفوة الاخوان
مقعد كلما اراد نهوضا
أقعدته زمانة الازمان
صفحة القصيدة
بمرآة وجه الحب لي قد تشخصت
هياكل افراد الوجود بأسرها
فقرَّت بها عيني وأصبحت شاخصا
إليها وقد عز التفاني لغيرها
وفيها تراآى ما سواه لناظر
فلم أر منه ما انطوى تحت سترها
تجلت بها حيث انجلت كل ذرة
فذكرت الارواح عالم ذرها
صفحة القصيدة