بمرآة وجه الحب لي قد تشخصت
هياكل افراد الوجود بأسرها
فقرَّت بها عيني وأصبحت شاخصا
إليها وقد عز التفاني لغيرها
وفيها تراآى ما سواه لناظر
فلم أر منه ما انطوى تحت سترها
تجلت بها حيث انجلت كل ذرة
فذكرت الارواح عالم ذرها
وكم من هيولاها بدت لي صورة
جعلت عقال العقل طوقا لنحرها
فحيرت الالباب منها لبابة
قد اتخذت لبي لفافا لقشرها