المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا يا خليلي أبرقٌ تبدَّى
لنا بالثَّنيَّةِ أَم دارُ سعدي
أضاءَ وقد بَسَمتَ موهناص
فقُدَّ قميصُ دُجى اللَّيلِ قدا
فللَّهِ ثَغرٌ يُرينا إذا
تبسمَ من ذلك الدُرِّ عقدا
حمت رشفهُ ظبيةٌ كالهِلالِ
جَبيناً ووجهاص وكَالغُصنِ قداَّ
صفحة القصيدة
عن أَيمنِ الجِزعِ دونَ الأَثلِ باناتُ
لنَا بِحُكمِ الهوىَ فيها لُباناتُ
وأربُعٌ للصبَّا وَلِّى بِها زَمَنٌ
غَضٌّ فَللَّهِ هاتيكَ اللُّييلاتُ
يا سعدُ قف ناشِداً لي في مَلاعِبها
حياً ظباهُ نفوراتٌ أنيساتُ
ففي خدورِ خيِامِ القَومِ غانِيَةٌ
بِغَيرها لم تكُن تصفو المسراَّت
صفحة القصيدة
سلِّم سَلمتَ على جيرانِ جَيرونِ
يا صاحِ عن مستهامِ القلب محزونِ
وخُصَّ جامعَها عني فكم جَمعت
أكنافُهُ الشَّملَ بالأحبابِ من حِينِ
وقِف بمسجدِ خاتونِ فإنَّ به
وبالُمنيعِ أضحى القلبُ في هُونٍ
وأنتَ يا برقُ حيّ النَّيربَينِ بها
وَأسقِ مزَّتضها سحاً كِسحيَّنِ
صفحة القصيدة