المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَصَحَوتَ عَن أُمِّ البَني
نَ وَذِكرِها وَعَنائِها
وَهَجَرتَها هَجرَ اِمرِئٍ
لَم يَقلُ صَفوَ صَفائِها
قُرَشِيَّةٌ كَالشَمسِ أَش
رَقَ نورُها بِبَهائِها
زادَت عَلى البيضِ الحِسا
نِ بِحُسنِها وَنَقائِها
صفحة القصيدة
سائِلاً قَنداً خَليلي
كَيفَ أَرواحُ رُقَيَّه
إِنَّني بُدِّلتُ مِنها
بَدَلاً حُبَّ إِلَيَّه
إِنَّني بُدِّلتُ خَوداً
ذاتَ دَلٍّ بَختَرِيَّه
غادَةَ الجِسمِ رَداحاً
مِثلَ قَرنِ الشَمسِ هِيَّه
صفحة القصيدة
رُقَيَّةُ تَيَّمَت قَلبي
فَواكَبِدي مِنَ الحُبِّ
وَقالوا داؤُهُ طِبٌّ
أَلا بَل حُبُّها طِبّي
نَهاني إِخوَتي عَنها
وَما لِلقَلبِ مِن ذَنبِ
وَعَن صَفراءَ آنِسَةٍ
كَخوطِ البانَةِ الرَطبِ
صفحة القصيدة
أَلا أَيُّها الضَيفُ الَّذي يَطلُبُ القِرى
بِبَتّا تَحَمَّل لَيسَ في دارِهِ عَمروُ
وَكانَ أَبو أَوفى إِذا الضَيفُ نابَهُ
تُشَبُّ لَهُ نارٌ وَتُنضى لَهُ قِدرُ
فَيُمسي وَيُضحي الضَيفُ شَبعانَ وَالقِرى
حَميدٌ وَيَبقى بَعدَها الحَمدُ وَالذِكرُ