المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا يُعجِبَنَّكَ صاحِبٌ
حَتّى تَبَيَّنَ ما طِباعُه
ماذا يَضَنُّ بِهِ عَلَي
كَ وَما يَجودُ بِهِ اِتِّساعُه
أَو ما الَّذي يَقوى عَلَي
هِ وَما يَضيقُ بِهِ ذِراعُه
وَإِذا الزَمانُ رَمى صَفا
تَكَ بِالحَوادِثِ ما دِفاعُه
صفحة القصيدة
إِنَّ الرَزِيَّةَ يَومَ مَس
كَنَ وَالمُصيبَةَ وَالفَجيعَه
بِاِبنِ الحَواريِّ الَّذي
لَم يَعدُهُ أَهلُ الوَقيعَه
غَدَرَت بِهِ مُضَرُ العِرا
قِ وَأَمكَنَت مِنهُ رَبيعَه
فَأَصَبتِ وِترَكَ يا رَبي
عُ وَكُنتِ سامِعَةً مُطيعَه
صفحة القصيدة