المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهواءُ
وَقَد يَكونُ مِنَ الأَحبابِ أَعداءُ
لِلحِلمِ شاهِدُ صِدقٍ حينَ ما غَضَبٌ
وَلِلحَليمِ عَنِ العَوراتِ إِغضاءُ
كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌ
وَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاءُ
لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ عِندَ عالِمِهِ
مَن لَم يَكُن عالِماً لَم يَدرِ ما الداءُ
صفحة القصيدة
وَإِنَّكِ لَو رَأَيتِ أُمَيمَ قَومي
غَداةَ قُراقِرٍ لَنَعِمتِ عَينا
وَهُنَّ خَوارِجٌ مِن حَيِّ كَعبٍ
وَقَد شُفِيَ الحَرارَةُ وَاِشتَفَينا
وَقَد صَبَّحنَ يَومَ عُوَيرِضاتٍ
قُبَيلَ الشَرقِ بِاليَمَنِ الحُصَينا
وَبِالمَرداتِ قَد لاقَينَ غُنماً
وَمِن أَهلِ اليَمامَةِ ما بَغَينا
عَجَباً لِواصِفِ طارِقِ الأَحزانِ
وَلِما تَجيءُ بِهِ بَنو الدَيّانِ
فَخَروا عَلَيَّ بِجِبوَةٍ لِمُحَرِّقٍ
وَإِتاوَةٍ سيقَت إِلى النُعمانِ
ما أَنتَ وَاِبنَ مُحَرَّقٍ وَقَبيلَهُ
وَإِتاوَةَ اللَخمِيِّ في عَيلانِ
فَاِقصِد بِذَرعِكَ قَصدَ قَومِكَ نَصرَهُم
وَدَعِ القَبائِلَ مِن بَني قَحطانِ
صفحة القصيدة
لِلَّهِ غارَتُنا وَالمَحلُ قَد شَجِيَت
مِنهُ البِلادُ فَصارَ الأُفقُ عُريانا
حَتّى صَبَبنا عَلى هَمدانَ صَيَّقَةً
سُؤُرَ الكِلابِ وَما كانوا لَنا شانا
فَظَلَّ بِالقاعِ يَومٌ لَم نَدَع كَتَداً
إِلّا ضَرَبنا وَلا وَجهاً وَلا شانا
ثُمَّ نَزَعنا وَما اِنفَكَّت شَقاوَتَهُم
حَتّى سَقَينا أَنابيباً وَخِرصانا
صفحة القصيدة