المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِغتَنِم وَصلَ أَخٍ كانَ حَيّاً
فَكَفى بِالمَوتِ نَأياً وَهَجرا
وَاجعَلِ المالَ إِلى اللَهِ زاداً
وَاجعَلِ الدُنيا طَريقاً وَجِسرا
إِنَّما التاجِرُ حَقّاً يَقيناً
تاجِرٌ يَربَحُ حَمداً وَأَجرا
ما لَنا لانَتَفَكَّر
أَينَ كِسرى أَينَ قَيصَر
أَينَ مَن قَد جَمَعَ الما
لَ مَعَ المالِ فَأَكثَر
أَينَ مَن كانَ يُسامي
بِغِنى الدُنيا وَيَفخَر
لَيتَ شِعري أَيُّ شَيءٍ
بَعدَ شَيءٍ أَتَنَظَّر
صفحة القصيدة
أَلا رُبَّ ذي أَجَلٍ قَد حَضَر
كَثيرِ التَمَنّي قَليلِ الحَذَر
إِذا هَزَّ في المَشيِ أَعطافَهُ
تَعَرَّفتَ في مَنكِبَيهِ البَطَر
يُؤَمِّلُ أَكثَرَ مِن عُمرِهِ
وَيَزدادُ يَوماً بِيَومٍ أَشَر
وَيُمسي وَيُصبِحُ في نَفسِهِ
كَريمَ المَساعي عَظيمَ الخَطَر
صفحة القصيدة
أَلا أَرى لِلمَرءِ أَن يَأمَنَ الدَهرا
فَإِنَّ لَهُ في طولِ مُهلَتِهِ مَكرا
فَكَم مِن مُلوكٍ أَمَّلوا أَن يُخَلَّدوا
رَأَيتَ صُروفَ الدَهرِ تَجزُرُهُم جَرا
بُليتُ بِدارٍ ما تَقَضّى هُمومُها
فَلَستُ أَرى إِلّا التَوَكُّلَ وَالصَبرا
إِذا ما انقَضى يَومٌ بِأَمرٍ فَقُلتُ قَد
أَمِنتُ أَذاهُ أَحدَثَت لَيلَةٌ أَمرا
صفحة القصيدة
لِأَمرٍ ما خُلِقتَ فَما الغُرورُ
لِأَمرٍ ما تُحَثُّ بِكَ الشُهورُ
أَلَستَ تَرى الخُطوبَ لَها رَواحٌ
عَلَيكَ بِصَرفِها وَلَها بُكورُ
أَتَدري ما يَنوبُكَ في اللَيالي
وَمَركَبُكَ الجَموحُ بِكَ العَثورُ
كَأَنَّكَ لا تَرى في كُلِّ وَجهٍ
رَحى الحَدَثانِ دائِرَةً تَدورُ
صفحة القصيدة