المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا ذا الَّذي يَقرَءُ في كُتبِهِ
ما قَد نَهى اللَهُ وَلا يَعمَلُ
قَد بَيَّنَ الرَحمَنُ مَقتَ الَّذي
يَأمُرُ بِالحَقِّ وَلا يَفعَلُ
مَن كانَ لا يُشبِهُ أَفعالُهُ
أَقوالَهُ فَصَمتُهُ أَجمَلُ
مَن عَذَلَ الناسَ فَنَفسي بِما
قَد قارَفَت مِن ذَنبِها أَعذَلُ
صفحة القصيدة
قَطَّعتُ مِنكَ حَبائِلَ الآمالِ
وَحَطَطتُ عَن ظَهرِ المَطِيِّ رِحالي
وَيَئِستُ أَن أَبقى لِشَيءٍ نِلتُ مِم
ما فيكِ يا دُنيا وَأَن يَبقى لي
وَوَجَدتُ بَردَ اليَأسِ بَينَ جَوانِحي
وَأَرَحتُ مِن حَلّي وَمِن تَرحالي
وَلَئِن طَمِعتُ لِرُبَّ بَرقَةِ خُلَّبٍ
بَرَقَت لِذي طَمَعٍ وَلَمعَةِ آلِ
صفحة القصيدة
طولُ التَعاشُرِ بَينَ الناسِ مَملولُ
ما لِاِبنِ آدامَ إِن كَشَّفتَ مَعقولُ
لِلمَرءِ أَلوانُ دُنيا رَغبَةً وَهَوى
وَعَقلُهُ أَبَداً ما عاشَ مَدخولُ
يا راعِيَ النَفسِ لا تُغفِل رِعايَتَها
فَأَنتَ عَن كُلِّ ما اِستُرعيتَ مَسؤولُ
خُذ ما عَرَفتَ وَدَع ما أَنتَ جاهِلُهُ
لِلأَمرِ وَجهانِ مَعروفٌ وَمَجهولُ
صفحة القصيدة
ما بالُ قَلبِكَ لا تُحَرِّكُهُ
عِظَةٌ عَلى ماذا تَوَرُّكُهُ
ماذا تُؤَمِّلُ لا أَبا لَكَ في
مالٍ تَموتُ وَأَنتَ تُمسِكُهُ
ما لَم تَكُن لَكَ فيهِ مَنفَعَةٌ
مِمّا مَلَكتَ فَلَستَ تَملِكُهُ
أَنفِق فَإِنَّ اللَهَ يُخلِفُهُ
لا تَمضِ مَذموماً وَتَترُكُهُ
إِيّاكَ مِن كَذَبِ الكَذوبِ وَإِفكِهِ
فَلَرُبَّما مَزَجَ اليَقينَ بِشَكِّهِ
وَلَرُبَّما ضَحِكَ الكَذوبُ تَكَلُّفاً
وَبَكى مِنَ الشَيءِ الَّذي لَم يُبكِهِ
وَلَرُبَّما صَمَتَ الكَذوبُ تَخَلُّقاً
وَشَكى مِنَ الشَيءِ الَّذي لَم يُشكِهِ
وَلَرُبَّما كَذَبَ اِمرُؤٌ بِكَلامِهِ
وَبِصَمتِهِ وَبُكائِهِ وَبِضِحكِهِ