المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَقَد كَمُلَت مَحاسنُها
فَما يَبدو بِها نَقصُ
قَضيبٌ فَوقَهُ قَمَرٌ
وَلَكن تَحتَهُ دِعصُ
غَدا حسنُ الوَرى جِنساً
وَمالِكَتي لَهُ شَخصُ
حَرَصتُ عَلى تَحيتِها
ولَيسَ بِنافِعٍ حِرصُ
صفحة القصيدة
يا أَخا البَدرِ سَناءً يا رَشا
قَد مَلَكتَ القَلبَ فَاصنَع ما تَشا
يا هِلالاً طالِعاً في مُهجَتي
وَغَزالاً راتِعاً وَسطَ الحَشا
ما رَأَينا قَطُّ بَدراً طالِعا
بِنَهارٍ غارِباً وَقتَ العِشا
من بَني التُركِ صَغيرٌ طَلَعت
عَينهُ اللخصاءُ في عَيني عَشا
صفحة القصيدة
أَمسِك دارِينَ أَم أَنفاسُ أَنقاسِ
وَوَشيُ صَنعاءَ أَم نَقشٌ بِقرطاسِ
أَم رَوضَةٌ جَمَعت أَشتاتَ زَهرتِها
أَشخاصُ نورٍ لأَنواعٍ وَأَجناسِ
نَظمٌ توَدُّ الغَواني لَو يَكونُ لَها
عِقداً عَلى النَحرِ أَو تاجاً عَلى الراسِ
محبَّرٌ بِسَوادِ الحِبرِ أَبيضُهُ
يا حُسنَهُ من دُجى في نورِ نِبراسِ
صفحة القصيدة