أبو العلاء المعري
إجمالي القصائد: 1702
نبذة عن الشاعر
363 - 449 ه
973 - 1057 م
*
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التَّنُوخي المَعَري، أبو العَلاء.
شاعر وفيلسوف، ولد في مَعَرّة النعمان. أصيب بالجدري صغيراً فعَمِيَ في السنة الرابعة من عمره.
قال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده.
ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة. قال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته. ا.هـ. وأثارت فلسفته وآراؤه حفيظة علماء عصره ومن بعدهم، فنسبه بعضهم إلى الزندقة والانحراف، فيما وقف في صفه آخرون دفاعا عنه.
له عدة مؤلفات بين شعرية ونثرية، أثرى بها الأدب العربي بأقسامه من لغة ونقد وغير ذلك. أما أفضل شعره ففي ديوانه الأول سَقْطُ الزَّند، وهو مما قاله في بواكير حياته.
توفي في معرة النعمان، مسقط رأسه، ووقف على قبره 84 شاعراً يرثونه.
973 - 1057 م
*
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التَّنُوخي المَعَري، أبو العَلاء.
شاعر وفيلسوف، ولد في مَعَرّة النعمان. أصيب بالجدري صغيراً فعَمِيَ في السنة الرابعة من عمره.
قال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده.
ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة. قال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته. ا.هـ. وأثارت فلسفته وآراؤه حفيظة علماء عصره ومن بعدهم، فنسبه بعضهم إلى الزندقة والانحراف، فيما وقف في صفه آخرون دفاعا عنه.
له عدة مؤلفات بين شعرية ونثرية، أثرى بها الأدب العربي بأقسامه من لغة ونقد وغير ذلك. أما أفضل شعره ففي ديوانه الأول سَقْطُ الزَّند، وهو مما قاله في بواكير حياته.
توفي في معرة النعمان، مسقط رأسه، ووقف على قبره 84 شاعراً يرثونه.
الخفيف
ر
سألتني عن رهط قيل وعتر
السريع
ر
إصبر فمن حيث أهين الحصى
المنسرح
ر
لو شاء ربي لصاغني ملكا
المنسرح
ر
ما جدري أمات صاحبه
المتقارب
ر
لعمري لقد فضح الأولين
الطويل
ر
أيا سارحا في الجو دنياك معدن
الطويل
ر
أرى الأرض فيها دولة مضرية
الطويل
ر
إذا حان يومي فلأوسد بموضع
الطويل
ر
أسرك أن كانت بوجهك وجنة
الطويل
ر
إذا آمن الإنسان بالله فليكن
الطويل
ر
لقد أصبحت دنياك من فرط حبها
الطويل
ر
هو البر في بحر وإن سكن البرا
الطويل
ر
تعالى الذي صاغ النجوم بقدرة
الطويل
ر
إذا طلع الشيب الملم فحيه
الطويل
ر
جوارك هذا العالم اليوم نكبة
الطويل
ر
إذا ودك الإنسان يوما لخلة
الطويل
ر
أتت جامع يوم العروبة جامعا
الطويل
ر
إذا ردنت فيما يعود لطفلها
الطويل
ر
أريد من الدنيا خمود شرورها
الطويل
ر