صلاح الدين الصفدي
إجمالي القصائد: 782
نبذة عن الشاعر
696 - 746 ه
1296 - 1345 م
*
خَليل بن أَيْبَك بن عَبدِ الله الصَّفَدي، صَلاح الدين.
أديب، مؤرخ، كثير التصانيف. ولد في صَفَد بفلسطين وإليها نسبته، وتعلم في دمشق فعانى صناعة الرسم فمهر بها، ثم ولع بالأدب وتراجم الأعيان.
تولى ديوان الإنشاء في صفد ومصر وحلب، ثم وكالة بيت المال في دمشق.
له شعر فيه رقة وصنعة، وله زُهاء مئتي مصنَّف، منها كتابه الشهير الوافي بالوفيات، وغيرها من كتب أغلبها في الأدب.
تُوفي في دمشق.
1296 - 1345 م
*
خَليل بن أَيْبَك بن عَبدِ الله الصَّفَدي، صَلاح الدين.
أديب، مؤرخ، كثير التصانيف. ولد في صَفَد بفلسطين وإليها نسبته، وتعلم في دمشق فعانى صناعة الرسم فمهر بها، ثم ولع بالأدب وتراجم الأعيان.
تولى ديوان الإنشاء في صفد ومصر وحلب، ثم وكالة بيت المال في دمشق.
له شعر فيه رقة وصنعة، وله زُهاء مئتي مصنَّف، منها كتابه الشهير الوافي بالوفيات، وغيرها من كتب أغلبها في الأدب.
تُوفي في دمشق.
الكامل
ق
ذو ناظر بجفونه
السريع
ر
اترك هوى الأتراك إن شئت أن
الكامل
ق
يا شادنا أبدا أرى نفسي له
البسيط
ل
سيوف اجفانه المرضى سفكن دمى
البسيط
ل
من منصفي من حبيب في محبته
البسيط
م
أيقظته من كراه بعد ما رمدت
البسيط
ل
أهواه أغيد ساجي المقلتين إذا
الطويل
د
أليس عجيبا أن يكون جبينه
السريع
ف
يقول إذ أبكرته قبلة
الكامل
ض
حجبت محياها الجميل فما جنت
السريع
ف
سلبت نومي إذ رنا طرفه
السريع
ر
تدير من أجفانها قهوة
السريع
ن
لله ذاك الطرف كم فيه من
الكامل
د
أصبحت نابغة الغرام لصبوتي
السريع
ن
قلبي نهب اللحظ منه على
الكامل
ض
كم لحظة كررتها في لحظه
السريع
د
مقلته السودا إذا ما رنت
الوافر
ي
بأسياف الجفون قتلت نفسا
الخفيف
ح
إن جفن الحبيب أصبح يشكو
الطويل
م