لحبيبي شامة في خده
لحبيبي شامةٌ في خدِّهِ
لا علا شأنُ حسودٍ شانَها
رُبَّ عينٍ دُهِشَتْ منهُ فَقَدْ
نسيتْ في خدِّهِ إنسانها