قُم يا غلامُ فهاتِها
حمراء فالتّفاحُ أحمَرْ
قانٍ كخدِّك بين ريْ
حانٍ كعارضِك المسَطّرْ
فكأنّها والمزْجُ يُل
بِسُ رأسَها إكليلَ جوهَرْ
بدرُ الدُجى صاغت له ال
أفلاكُ نجمَ الجوِّ مِغفَرْ
وكأنّ كفَّ مديرِها
من لونيَ القاني معَصْفَرْ