سقياً للحدِك يا عليّ فإنه
لحد الرئاسة والثناء العالي
مالي ونظم القول بعدك في الورَى
ذهب المقال فلات حين كقالي
لا زال قلبيَ رافضيّ تصبُّرٍ
أسفاً عليك ومدمعي متوالي