قلت إذ عمَّ عليٌّ بالندى
سائر الناس لقد خصّ رئيسا
صاحب الأسرار بحر مسعف
لوزير الشام يثني عنه بؤسا
رَبّ سخَّر ليَ موسى مسعفاً
يا إلهاً سخَّر البحر لموسى