لك الله ما أزكى وأشرف همة
وأحمد صنعاً حيث تتلى المحامد
لعمري لقد خلدتها شرفية
تضيء وتبقى حين تبلى الفراقد
وأنت الذي قرت برؤيته العلى
وهنئت الدنيا بأنك خالد