بصرْتُ بفحلٍ على خالدٍ
فقالَ وكم حكمةٍ قالَها
أخالُكَ مستنكراً فعلتِي
فقلتُ لعمْرِي وفعَّالها
فقال ولكنني عارفٌ
أُصيبُ وأركبُ أمثالها
وماذا على طالبٍ لذةً
بأيَّةِ جارحةٍ نالَها
أتنقمُ إن سفلَتْ كِفَّتي
لرجحانها ذاكَ أعلى لها
أمِ العيبُ حملي رِماحَ الكُما
ةِ لا زلتُ ما عشتُ حمَّالَها
وهل عائبُ الأرض أن حُمّلتْ
من الجن والإنس أثقالها
كذا فليعدّ رجالُ العلا
أقاويلَ تُشبهُ أفعالَها
ولا يلحَ لاحٍ أبا غانمٍ
فعولَ الكرائمِ قوَّالها