ما ضرَّهُ جُدَرِيٌّ حلّ وَجنتَه
لولا النجومُ إذاً لم يحسن الفلكُ
إن العيون لتشتاقُ الرياضَ إذا
ما الزهرُ أشرقَ فيها وهوْ مُشتبكُ
ولن يزيدَ بَهاءً تاجُ مملكةٍ
حتى يرصِّعَهُ بالجوهرِ الملكُ