يا حبذا ظل خال غير مطمعة

يا حبّذا ظلُّ خالٍ غير مُطْمِعَةٍ
أو صوْبُ تلك المبَاريق المواعيدِ
لَفَوْتُ ما أمَّلته النفسُ أرفقُ بي
من حَيْرَةٍ بين تقريب وتبعيدِ
أصبحت في مأتم من سوء رأيكُمُ
والناس في عُرُسٍ منكم وفي عيدِ