سرقوك مجدَك وهْوَ مدَّخَرٌ
منْ قبْلِ أن تُلقى إلى المهدِ
وكَسَوْهُ قوماً لا يَلِيقُ بهِمْ
من ماجد وَسَطٍ وَمِنْ وغْدِ
فرددتُ حقَّك غيرَ معتذِرٍ
منه إلى حُرٍّ ولا عبدِ