وقلت امدح به من شئت غيري

وقلتَ امْدح به من شئتَ غيري
ومن ذا يقبل المدْح الرَّديدا
ولا سِيمَا وقد أعمَقْتَ فيه
مخازِيَكَ اللواتي لنْ تَبيدا
وما للْحَيِّ في أكْفان مَوْتٍ
لبوسٌ بعدما امتلأتْ صديدا