وإني وتهيامي بعزّةَ بعدَما
ذللتُ على حُكمِ الغَرام وعزَّتِ
ووجدي عَلى عَهد التَواصل عندما
تَخلّيت فيما بيننا وتخلَّتِ
لكالمرتجي ظلَّ الغمامة كلَّما
تمنّى وَلِيَّ القَطْرِ ضنّت فولّتِ
إذا رامها رامَت سِواه وإن يكن
تبوّأ منها للمقيل اضمحلّتِ
كأني وإياها سحابةُ محملٍ
رآها على بأسٍ دَنَت واطمأنّت
ولكنّها ضنّت عليه فإنّه
رجاها فلما جاوزته استهلّت