لا تعجبوا إن غالني هين وكم
لا تعجبوا إن غالني هينٌ وَكَم
دافَعتُ من يَخشى الردا إذ ينطقُ
فَلَكَم فتى سبح البحار وإذ نجا
يغتص بالماء الزلال فيشرقُ