وهت مهجة جرحى بكت أعين مرهى

وهت مهجةٌ جَرْحَى بكت أعين مَرْهى
فيا دمعُ ما أجرى ويا حزمُ ما أوهى
لكَ الله من شهمٍ بكينا لفقده
زهورَ الربى لطفاً وبدرَ السما وجها
لقد رعت يا ابراهيم بالبين واغتدت
بك الجنة العليا وفردوسها يلهى
فبشراك بالرضوان في دار نعمة
مخلدة تلهو بما تشتهي منها
فإن عنايات المهيمن أرخت
مآبك يا ابراهيم في جنة تزهى