قبرٌ عليهِ من الوقار سكينةْ
وَبهِ نُفوس الزائرين رَهينةْ
فيه الجنان بمن حَوى مسرورةٌ
وَعَليهِ أَفئدةُ الوقوف حزينةْ
حلت به ذات الحجاب اليَوم أَم
صدفٌ حواها درة مكنونةْ
بنتُ الأميرِ عَليٍّ بنِ محمدٍ
ريعت وَكَم خانَ الزَمان أَمينةْ
فاذكر وَقل للزائرينَ مؤرخاً
تبكي القُلوب عَلى ممات أَمينةْ