الحي للموت والموجود للعدم
الحَيُّ للموت وَالمَوجودُ للعدمِ
وَالفَرحُ للحُزن وَالشبانُ للهرمِ
فَأَي عَيش من الأَيام ترقبه
وَقَد أَتى الدَهر في عادٍ وَفي إرم
يا واقفاً بي عَلى الآثار يندبُها
نحن انتبهنا وَأَنتَ اليَوم في حلم
يا واقفاً بي وَقَد عف العفا أَثري
وَزائري غَير مقريٍّ عَلى كَرم
كَيفَ القِرَى وَديارٌ قَد نزلت عفت
وَكَيفَ أَهلاً وَمَن ناديت ذو بكم
اللَه اللَه قَد كُنا عَلى سَفرٍ
وَقَد نزلنا محط الرحل للأمم