لقد جادت الدنيا بجاد إلى الورى

لَقَد جادَت الدُنيا بِجادٍ إِلى الوَرى
وَدامَ عَلى مر الجديدين ذكرُهُ
ترفّع عن دار الفَناء فأصبحت
بعقباه آلاء البقاء تَسرُّهُ
وَأَنشد للباكين دهرٌ مؤرخٌ
سليمان راقٍ في الخلود مقرُّهُ