هوت شمس الجمال إلى الغروب
هوت شمسُ الجَمال إِلى الغُروبِ
وَمال الغُصنُ في شبه الكثيبِ
وَكنت أَغار من مَرأى رَقيبٍ
فَصرتُ أَقول صبرَك يا رقيبي
سَقى قسطنطنيةَ غَيثُ غَوثٍ
لَقد ضمت مقابرها حبيبي
فَيا ذاك الجَمال وَكُنت تَهوى
وَقَد كُنت المعززَ في القُلوب
سَلام اللَه ما والت عُيونٌ
بدمع أَو قُلوبٌ بالوجيب
فَقد وَاللَه كُدّر كلُّ صَفوي
وقَد بلغت مبالغها خطوبي
فَأَيّ حبيبة عدمت حياتي
وَأَيّ أَمينة أَمنت نحيبي
فَطالَ عَلى النَوى مني سُؤالٌ
وَلَيسَ سِوى المدامع من مجيب
هيَ الدُنيا وَإِن صافت وَراقَت
فَكَم فيما تصفَّى من مشوب
فَلا تأمن عواقبَها وَحاذر
فَما أَدنى السرورَ إِلى الكُروب