تحالفا الفاتنان الفرح والحزن
تحالفا الفاتنان الفرح وَالحَزَنُ
إن يرديا الفانيان المرءُ وَالزَمَنُ
لذا النَوى وَالتَداني في أَسىً وَهناً
أَمضاهما المدهيانِ البطشُ وَالوَهن
فَلا حلا مبهجا نيلٍ وَمطمعةٍ
وَلا بَقي المفرحان الآل وَالوَطَن
فَلا تَرم عارضي وَصلٍ وَتَفرقةٍ
قَد رابه المتعبان اليَأس وَالفتن
واستعمل الصبر في مرّ الزَمان وَثق
إِذا جَنى الرائعان الخَوف وَالأَمن
وَإِن تَرد راحتي نَفسٍ وَجارحةٍ
فَليستوي السابيان الشَّينُ وَالحسن
وَقُل كثيرٌ قَليلُ العَيشِ عِندَ فَتىً
يَنتابه الملبسان الخزُّ وَالكَفن