وَحقِّ البيت وَالحَرمِ
وَمَولى الجود وَالكَرمِ
لَئن عاش الفتى أَلفاً
بَلا كدرٍ وَلا سقم
فَما تخلو نهايتُه
من التفريق وَالهَرم
وَان لم يلق ذاكَ وَذا
أَتاه المَوتُ بالنقم
وَحيث الأَمرُ متضحٌ
فما المقصود بالنعم