علم وَليدك وَادّخره لحاجةٍ
فَلرب يَوم أَنتَ مفتقرٌ لَهُ
وَاعلم بِأَنك واجدٌ ما قدّمت
أَيديك بَين يديهِ مِنهُ كُلَّهُ
وَلَسوف تَلقى خَيرَ ما علَّمتَه
وَلَسوف تشقى إِذ تعانى جهلَه