خُن صديقاً خان لا تَرعى لَهُ
حَق وَدّ وَأَضِع من ضيّعا
واسع للناس كما يسعون بَل
وَارع من بالحسن وَالحُسنى رَعى
هَكذا الدُنيا وَقَول اللَه ذا
لَيسَ للإنسان إِلا ما سَعى