ستبدي لك الدنيا أمورا عجيبة
ستبدي لَكَ الدُنيا أُموراً عَجيبةً
وَمازالت الدُنيا تريك العَجائبا
فَلا تَتَقي شَيأ من الأَمر كارِهاً
وَلا تَرجُ شَيأ من زَمانك راغبا
وَإِن كُنت في ضيق فلا تك كافراً
بنعماه كم عَبد يَرى ذاكَ مَطلبا