عليك بالبشر والأيام عابسة

عَلَيك بِالبِشرِ وَالأَيامُ عابسةٌ
فَإِنما تَلقَ فَرحاناً وَمكروبا
فَزد أَخاك سُروراً جاءَ يَغنمُه
وَافرج عن الصدر ممن كانَ موصوبا
وَاعلم بِأَنّ اللَيالي لا خَليلَ لَها
تَردى وَتمنعُ مَطلوباً وَمحبوبا
وَاغنم من الأنس ما جادَ الزَمان بِهِ
فَلَيسَ يُبقيكَ مَرهوباً وَمَرغوبا