لقد جار الزمان علي حتى
لَقَد جارَ الزَمانُ عَليّ حَتّى
مللت من العتاب عَلى الزَمانِ
وَسرت أَجوبُها شَرقاً وَغرباً
كَأَني وَالقَضا فرسا رِهان
أُودِّعُ أَو يودّعني حَبيبٌ
يباعد لا أُؤمّله يداني
كَأَنّ بلاد مَولانا قُلوبٌ
وَأَني بينها صُوَرُ الأَماني