حَظي القَليل من الزَما
ن وَلي عَليهِ فَضائلُ
وَمن المصيبة أنني
من بعد هذا آملُ
رحلي فراشي حيثما
أُمسي وَدوّي منازل
وَالقَوم قَوم لَيتَهم
سَفلوا وَمَن ذا السافل
إِنّ السَفيل يُسيء من
والَى وذلك حاصل