رمتني يد الأقدار من حيث لا أدري

رَمَتني يدُ الأَقدار من حَيث لا أَدري
فَيا حزنُ وافيني فَقد خانَني صَبري
وَيا عَين جُودي بِالمَدامع وَاسفحي
عَلى رَوض تربٍ حَلَّ فيه أَخو البَدر
إِلى اللَه أَشكو ما جَرى من مدامعي
وَما جرّه نحوي القَضاءُ بما يَجري