يا غربة فعلت بالقلت والجسد
يا غربة فعلت بالقلت وَالجَسدِ
فَعلَ اضطرامِ جَحيمِ النارِ بالبردِ
كَأَنني بجناح النسرِ معترقٌ
بِأَيّ حال أَردتُ الفَوز لَم أَجد
أَو كَالسفينة ضلّ السائرون بها
وَالبَحرُ يَلعبُ بِالأَمواج وَالزَبد
فَلَستَ تَدري أَمن خَوفِ المصيبةِ أَم
مِن غَيظها لمضل السَير في رَعد