يا طائر الأيك قد زدت الحشا شجنا
يا طائر الأَيك قد زدت الحَشا شجنا
فَهَل أَراك ذكرت الآلَ وَالوَطنا
وَهَل نُواحُك من بَينِ الأَليف جَوىً
أَم قَد ذكرتَ الصِبا وَالجارَ وَالسكنا
يا طائراً ما شدا إِلا استهاج هَوى
وَآلم القَلبَ بِالذكرى لَهُم زَمَنا
رُوحي فداؤك أَغصانٌ مرنحةٌ
وَرَوضةٌ غَضةٌ تُبدي سَنا وَسَنا
فيمَ النواح وَلا قَلبٌ بِمنصدعٍ
في إثر خلٍّ وَلا عَينٌ جفت وَسنا
وَكَيفَ لا يَكتوي صَبٌّ هَوى وَنَأى
وَوَدّع الحُبَّ وَالأَحباب وَالقُرَنا
ما حقُّه إِذ نَأى عن منية وَمَضت
أَن لا يُغَرّ بتعليل وَلا بمُنى