جزاك الله يا لليل التنائي
جَزاكَ اللَهُ يا لليلَ التَنائي
لَقَد عَرّفتنا قَدرَ الأَحبَّهْ
تَولّى عَصرُنا بِالأنس لَهواً
عَلى ما سرّ للمشتاقِ قَلبَه
فَلم نعلم لذاك العُمر قَدراً
وَلَم نشكر لَهُ نعماً وَصُحبَه
وَلم يَعلم بقَدرِ الجَمع لاهٍ
إِذا لَم يَنفرد في دارِ غُربَه