لم أنس لو أنس الحقائق يومهم

لم أَنسَ لَو أَنسَ الحَقائقَ يَومَهم
وَوقوفَنا في ضحوةِ التَوديعِ
وَالقوم بَين مُدثَّرٍ بزفيرِه
حُزناً وَبَين مُزمَّلٍ بدموع
لِلّه ذاكَ اليَومُ لَو لَم يُبكِنا
خطبُ التَفرّقِ بعدَ حُسنِ جموع