بالله رفقا بالفؤاد تمهلوا

بِاللَه رفقاً بِالفُؤاد تَمهّلوا
وَاستمهلوا الركبَ المجدَّ وودّعوا
وَاللَهِ ما ودّعتُكم لَكنني
وَدّعتُ صَبراً كانَ بي يتصنّع
لا تعذلوني واعذروا جفناً بكَى
فَالغَيمُ ما تغب الغَزالة يَهمَع
رُوحي الفدا يا سادَتي من بعدكم
جفني يجودُ وَمهجتي تتصدّع
ولَقَد أَقول لصاحبي من بعدما
صنعَ الفراقُ بمهجتي ما يَصنع
قف بي عَلى آثارِهم أَشكو النَوى
وَيُجيبني صَوتُ الصَدى إِذ يَخدع
قف نبكِهم إِنّ البكا مستحسنٌ
يَومَ التفرّق إِنما لا ينفع