كأن غصون روضتنا ندامى
كَأن غصونَ رَوضتنا نَدامى
تناشدهم بِأَلسنةِ الطُيورِ
تَراهم حَيثما مالوا نشاوَى
بكاسات تَدورُ مِن السُرور
فَيملؤها الندا من دَنّ جوٍّ
وَيشربها النَسيمُ مِن الزُهور